محمد بن اسحاق الخوارزمي
346
إثارة الترغيب والتشويق ( ويليه زيارة بيت المقدس لابن تيمية )
لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت فىّ من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه ، فعرفت أنك لم تضف إلى اسمك إلا اسم أحب الخلق إليك ، فقال اللّه تعالى : صدقت يا آدم ، إنه لأحب الخلق إلىّ ، وإذ سألتني بحقه فقد غفرت لك ، ولولا محمد ما خلقتك . رواه الحاكم وقال : صحيح الإسناد « 1 » . شعر لبعضهم : جرمي عظيم يا عفوّ وإنني * بمحمد أرجو التسامح فيه فيه توسّل آدم في أمره * وقد اهتدى من يقتدى بأبيه « 2 » وليجتهد في مدة إقامته بالمدينة الشريفة على أن يصلى الصلوات الخمس في جماعة بمسجد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . * * *
--> ( 1 ) أخرجه : الحاكم في المستدرك 2 / 615 ، ولم يوافقه الذهبي على صحة هذا الحديث . وفيه : عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف ، وعبد اللّه بن مسلم الفهري مجهول إن لم يكن به شئ فإنه متهم . ( لسان الميزان 3 / 360 ) . ( 2 ) أي بأبيه الصالح في الخير . وإلا فكم نعى القرآن على مقلدى آبائهم على غير هدى من اللّه .